إعادة الروابط الأسرية

مفهوم إعادة الروابط العائلية

عبارة إعادة الروابط العائلية هي المصطلح العام لمجموعه من الأنشطة التي تهدف للحد من انفصال أفراد الأسرة عن بعضهم البعض واختفائهم والى إعادة الاتصال بين العائلات والحفاظ عليه والكشف عن مصير الأشخاص الذين هم في عداد المفقودين


رؤية برنامج إعادة الروابط العائلية

لما انفصل الناس عن أحباءهم أو انقطعت أخبارهم عنهم، جراء نزاع مسلح أو حالات عنف أخرى أو كوارث طبيعية أو حالات أخرى تقتضي استجابة إنسانية تستجيب الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر بفعالية وكفاءة عن طريق حشد مواردها لإعادة الروابط العائلية.

تخلف النزاعات المسلحة، وحالات العنف الأخرى، والكوارث الطبيعية والكوارث من صنع الإنسان والهجرة الدولية، وغير ذلك من الصعاب عدداً لا يحصى من الأشخاص الساعين إلى الحصول عن أخبار عن أفراد عائلتهم، واحترام وحدة العائلة يسير جنبا إلى جنب مع احترام الكرامة البشرية. ويتوقف رفاه الشخص إلى حد كبير على قدرته على البقاء على اتصال بأحبائه أو على الأقل الحصول على معلومات بشأن ما حدث لهم. وتبذل مختلف مكونات الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر جهودا حثيثة منذ عقود لإعادة الروابط العائلية.

وتكمن هذه الخدمة الفريدة، بالإضافة إلى الدعم المعنوي الذي تقدمه، في صلب عمل الحركة. ويستفيد مئات الآلاف من الأشخاص سنويا من خدمة إعادة الروابط العائلية.

وإعادة الروابط العائلية مصطلح عام يشير إلى طائفة من الأنشطة التي تهدف إلى الحؤول دون انفصال الأشخاص عن بعضهم البعض واختفاءهم وإعادة الاتصال من العائلات والحفاظ عليه والكشف عن مصير الأشخاص الذين هم في عدد المفقودين. وغالبا ما ترتبط هذه الأنشطة ارتباطا وثيقا بالدعم النفسي والقانوني والمادي المقدم إلى العائلات والأشخاص المتضررين، وببرامج إعادة التوطين والإدماج، وخدمات الرفاه الاجتماعي. وثمة أنشطة أخرى تشمل إدارة الرفات البشرية وتحديد الهوية بواسطة الطب الشرعي.

وتلتزم اللجنة الدولية التزاماً راسخاً بمساعدة الأشخاص الذين انقطعت عنهم أخبار أفراد عائلاتهم. وفي إطار إعادة التأكيد وتنفيذ الالتزامات التي أخذتها على عاتقها في المؤتمر الدولي للخبراء الحكوميين وغير الحكوميين بشأن المفقودين وعائلاتهم المنعقد عام 2003 وكجزء من جدول أعمال العمل الإنساني الذي أقره المؤتمر الدولي الثامن والعشرون للصليب الأحمر والهلال الأحمر، أخذت المنظمة بزمام مبادرة عالمية لتعزيز قدرة الحركة على إعادة الروابط العائلية. وتشكل استراتيجية إعادة الروابط العائلية الخاصة بالحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر ثمرة هذه المبادرة. كما أنها تمثل إعادة تأكيد لدعم اللجنة الدولية للجمعيات الوطنية في الوفاء بالتزاماتها في مجال إعادة الروابط العائلية، على نحو ما هو محدد في النظام الأساس ي للحركة وفي القرارات التي أتخذها مجلس المندوبين والمؤتمر الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر على مر السنين.

وتواجه شبكة الروابط العائلية ( التي تضم الوكالة المركزية للبحث عن المفقودين ووكالات البحث عن المفقودين في بعثات اللجنة الدولية ، وخدمات البحث عن المفقودين بالجمعيات الوطنية) تحديات كبيرة في الوقت الراهن. وثمة في مختلف أجزاء الشبكة فهم غير كاف لعمل إعادة الروابط العائلية وشعور غير كاف بالالتزام والمسؤولية. وعندما يقترن ذلك بمشكلة ندرة الموارد، وتزايد حجم ومدى تعقيد الأوضاع التي تقتضي القيام بالعمل الإنساني، وتزايد عدد الكيانات الأخرى العاملة في هذا المجال التقليدي لعمل الحركة، فإنه لابد من بذل جهود جبارة إذا أرادت مختلف مكونات الحركة الاحتفاظ بأهميتها البارزة.

وتتحمل اللجنة الدولية، والجمعيات الوطنية والاتحاد الدولي جميعا مسؤولية بناء شبكة الروابط العائلية وتعزيزها والحفاظ عليها. وتتوقف فعالية هذه الشبكة الدولية الفريدة على قدرة المكونات على تعزيز القدرات، وتكثيف التعاون وتحديد أولويات العمل. ولمعالجة هذه القضايا، ينبغي للحركة اتباع نهج أكثر شمولاً لبناء القدرات عبر الشبكة عن طريق القيام بما يلي:
 1. زيادة مشاركة الجمعيات الوطنية.
 2. تعزيز كفاءة اللجنة الدولية في مجال تنفيذ العمليات ونهجها القائم على الشراكة مع الجمعيات الوطنية في سياقات تنفيذ العمليات.
 3. تعزيز التعاون بين اللجنة الدولية والاتحاد الدولي لدعم تطوير الجمعيات الوطنية والأنشطة الخاصة بإعادة الروابط العائلية.

وتستند استراتيجية إعادة الروابط العائلية الخاصة بالحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر إلى النظام الأساسي للحركة والقرارات التي اعتمدها مجلس المندوبين والمؤتمر الدولي، وتقوم على الاتفاق بشأن تنظيم الأنشطة الدولية لمكونات الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر )اتفاق إشبيلية، مجلس المندوبين، نوفمبر/ تشرين الثاني 1997 ( وما تلاه من إجراءات تكميلية )مجلس المندوبين، سيول، نوفمبر/ تشرين الثاني 2005 (. ولم تنبثق الاستراتيجية من فراغ، بل إنها تعتمد على نقاط قوة خدمات البحث عن المفقودين لفرادي الجمعيات الوطنية وما تملكه من معارف إضافة إلى تجربة اللجنة الدولية وخبرتها، وتسعى الاستراتيجية إلى استحداث نهج استراتيجي متماسك من شأنه أن تعزز عمل إعادة الروابط العائلية، على المستويين المحلي والعالمي على حد سواء.

إن التغيير المؤثّر يستغرق وقتاً ويحتاج إلى موارد وتقر استراتيجية إعادة الروابط العائلية الخاصة بالحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر بأهمية المهمة وتُعبَّر عن التزام الحركة طويل المدى بدعمها.


أنشطة برامج إعادة الروابط العائلية

وقد تتخذ أنشطة إعادة الروابط العائلية أشكالاً متنوعة وفقاً للموقف:

  • تنظيم تبادل الأخبار العائلية.  
  • البحث عن الأشخاص.  
  • تسجيل الأشخاص ومتابعتهم  
  • جمع شمل العائلات والإعادة إلى الوطن.  
  • جمع المعلومات عن الموتى وإدارتها وتوصيلها (تحديد أماكن الرفات البشرية واستعادتها والتعرف على هويتها).  
  • نقل الوثائق الرسمية، مثل شهادات الميلاد او البطاقات الهوية.  
  • إصدار شهادات عن الاحتجاز.  
  • إصدار وثائق سفر.  
  • توثيق الأعمال ورصدها.  
  • تعزيز ودعم إقامة آليات للكشف عن مصير المفقودين.  


الأنشطة المرتبطة بإعادة الروابط العائلية

وترتبط بأنشطة إعادة الروابط العائلية أنشطة أخرى غالباً ما ترتبط هذه الأنشطة ارتباطا وثيقا بالدعم النفسي والقانوني والمادي المقدم إلى العائلات والأشخاص المتضررين ومن بين هذه الأنشطة:

  • تطوير ونشر القانون الدولي.  
  • إدارة الرفات وتحديد الهوية بواسطة الطب الشرعي.  
  • تقديم الدعم المادي والقانوني والنفسي.  
  • تقديم خدمات إعادة التوطين.  
  • وضع برامج إعادة الإدماج.  
  • جمع الشمل في حالة فشل الإدماج.  
  • خدمات الرفاه الاجتماعي.  

الروابط العائلية بهيئة الهلال الأحمر السعودي

أن التخطيط مهم جدا للإنسان وهو عكس العشوائية والعفوية والارتجال وعدم النظام فالتخطيط هو بوصلة تحديد الاتجاه لإنجاح الأعمال والانجازات وهو الدليل نحو المستقبل وصولا إلى الأهداف المطلوبة ولهذا بادرت هيئة الهلال الأحمر بإطلاق برنامج الروابط العائلية بين المعتقلين وذويهم وذلك عن طريق الرسائل العائلية وطلبات البحث عن المفقودين والاتصالات الهاتفية والمرئية للمعتقلين في غوانتنامو ، وفي العراق ، وباغرام وغيرها ، من سعوديين وغيرهم من الجنسيات الأخرى التي تتواجد عائلاتهم في المملكة العربية السعودية و لتتمكن الأسر من التواصل مع أبنائها بالتعاون مع اللجنة الدولية و وفقاً للاستراتيجية المعتمدة لهذا البرنامج من قبل الجهات المُـشرعة ، وقد أشاع هذا البرنامج شعوراً بالارتياح لهذه الأسر وأبنائها ، مما أضاف لديهم الانطباع الرائع حول عمل هيئة الهلال الأحمر السعودي .

الإنشاء و التأسيس

تجسيداً للمعاني الإنسانية السامية وقيم التراحم والتعاطف والتكافل التي تتمسك بها مملكتنا الحبيبة قيادة وحكومة وشعباً تسعى هيئة الهلال الأحمر السعودي لترك بصمتها الإنسانية على خارطة العمل الإنساني فكان لازما على الهيئة أن تعمل على تحقيق الانسجام والتكامل بين أقسامها لتحقيق هذه الأهداف السامية التي وجدت من اجلها ، ومن هذا المنطلق و من باب التزام الهيئة بما يصدر من قرارات وتعليمات للجمعيات الوطنية للهلال والصليب الأحمر تم في عام 2009م إنشاء إدارة مستقلة ضمن الإدارة العامة للشئون الدولية لإعادة الروابط العائلية وبهذه الانطلاقة تم التأسيس التدريجي لهذه الإدارة بمنحها كافة الإمكانيات البشرية والمادية لضمان نجاح أعمالها وتحقيق الهدف المنشود منها ، رغم أن النشاط الفعلي بدأ من عام 2003م بإرسال واستقبال بعض الرسائل ، ولكن منذ عام 2009 كانت الانطلاقة الاحترافية التي كانت نتاج التخطيط السليم حيث بدأت الاتصالات الهاتفية والمرئية والعمل ضمن استراتيجيات المعدة لإعادة الروابط العائلية

فروع إعادة الروابط العائلية داخل السعودية

بدأت الهيئة في وضع خطة استراتيجية لإقامة شبكة وطنية لإعادة الروابط العائلية فكانت الانطلاقة من منطقة الرياض ثم بدأت في الانتشار حتى تم إنشاء 13مكتب يهتم بإعادة الروابط العائلية وهي موزعه على جميع المناطق الإدارية في السعودية

المشاركات والمعارض

وترتبط بأنشطة إعادة الروابط العائلية أنشطة أخرى غالباً ما ترتبط هذه الأنشطة ارتباطا وثيقا بالدعم النفسي والقانوني والمادي المقدم إلى العائلات والأشخاص المتضررين ومن بين هذه الأنشطة:

  • حضور اجتماع الخامس الخاص بإعادة الروابط العالية في جنيف في شهر ديسمبر 2012م.  
  • المشاركة في مهرجان الجنادرية 2013.  
  • مساعدة عائلة معتقل في باغرام زيارة ابنهم في افغانستان.  
  • زيارات للعائلات المعتقلين الممنوعين من الاتصال في منازلهم واخذ أخبارهم.  
  • زيارة سجن الحائر للاطلاع على الخدمات التي يقدمه السجن للموقوفين.  
  • مساعدة عائلة معتقل في لبنان لزيارة ابنهم.  
  • تمكنت الهيئة بمقابلة السجناء الذين لديهم عوائل في المملكة والتعرف على أوضاعهم الصحية وطلباتهم.  
  • تزويد المعتقلين في غوانتنامو بدفعتين من ماء زمزم وبعض الهدايا تتمثل في مصاحف وسجادات و(سواك للفم).  

الصور

.

الاعلانات

فيديو الهيئة

تعرف على أنشطة وخدمات هيئة الهلال الأحمر السعودي

استطلاع رأي

ما رأيك في الخدمات الإسعافية المقدمة من قبل الهيئة ؟

ممتاز
جيدة جدا
جيدة
مقبولة
 

البوابة الوطنية