جرياً على عادة مسؤولي هيئة الهلال الأحمر السعودي في استباق ماقد يحدث من حالات طارئة لضيوف الرحمن الكرام -لاسمح الله- في موسم الحج، وبناءً على توجيهات صاحب السمو رئيس الهيئة الأمير فيصل بن عبد الله بن عبد العزيز بالعمل على كل مامن شأنه تسهيل وتيسير خدمة ضيوف الرحمن حجاج بيت الله الحرام وزائري مملكة الإنسانية، ورفع كفاءة ومهنية رجال الهلال الأحمر الميدانيين.
فقد ثمن مشرفي نطاقات الهلال الأحمر في المشاعر المقدسة دورة " آلية الاستجابة للحالات الطارئة والكوارث " التي عقدت مؤخراً وعلى مدى ثلاثة أيام في قاعة الأمير نايف في المقر الرئيس لوحدة إسعاف العاصمة المقدسة في العزيزية لمنسوبي تلك النطاقات( العاصمة المقدسة، منى، عرفات، مزدلفة) من المسعفين، وعددٍ من المتطوعين مع هيئة الهلال الأحمر السعودي لهذا الموسم، لما احتوت عليه من معلوماتٍ قيمة، واستعراضٍ مشوق لبعض الكوارث العالمية وطريقة التعامل معها والتخفيف من نتائجها قدر الإمكان، تحسباً لأي طارئٍ بيئي أو صحي أو بسبب معوقات تحركات الحشود المؤمنة التي تأتي سنوياً لهذه البقعة المباركة، تلبيةً لنداء الرحمن " وأذن في الناس بالحج " .
وأفاد المدرب/ بندر عبد الله بارحيم، مدير وحدة إسعاف العاصمة المقدسة(المدرب الرئيس في هذه الدورة بمساعدة الدكتور/ سمير سميسم ؛ طبيب الطوارئ في الإدارة العامة للتدريب بالرياض): في كل عام وقبل بدء موسم الحج تقام مثل هذه الدورة على شقين نظرياً وعملياً، حيث ارتأينا مناسبتها لرجال الهيئة الميدانيين في جميع نطاقات ومواقع تواجد مراكز الهلال الأحمر الإسعافية في المشاعر المقدسة، وذلك تحسباً لما قد يطرأ من مشكلاتٍ في الطقس أو في صحة الحجيج أو إعاقةٍ لتحركات الحشود الكبيرة من حجاج بيت الله الحرام، مع العلم أنه في السنوات الأخيرة خفت حدة تلك المخاوف فضلاً من الله ثم بالاستعدادات الحثيثة والجهود المتميزة التي توليها حكومة خادم الحرمين الشريفين -أيده الله بنصره ورفع الضر عنه- في جميع القطاعات الحكومية المشاركة في خدمة ضيوف الرحمن، وأردف الأستاذ/ بارحيم أن هذه الدورة تحظى بدعم مسؤولي الهيئة وقياداتها، ونجد احتفائية حقيقية من قبل منسوبي الهيئة ومتطوعيها للإلتحاق بها، يتم عند اتمامه لها إعطاء المشاركين شهادة حضور دورة " آلية الاستجابة للحالات الطارئة والكوارث" تفيد في عملية التقييم والمفاضلة الوظيفية مستقبلاً |