English  |  الاربعاء, رجب 13, 1434
تابعونا على   
الاحداث الدولية
في ذكرى اليوم العالمي للهلال الاحمر 81 عاما و هيئة الاحمر السعودي تكدح في ميادين العمل الانساني - 08/05/2013
احتفلت الاسرة الدولية التي تعمل تحت منظومة الحركة الدولية للصليب الاحمر والهلال الاحمر بالثامن من مايو كذكرى عالمية للفت الانتباه الى محنة الاشخاص المتضررين من الكوارث الطبيعية والنزاعات المسلحة وغيرها من حالات العنف ولتقييم التحديات المتعددة التي نواجهها ولإعادة التزام تلك الجمعيات والهيئات بالعمل من اجل الانسانية ومن ابرز تلك الجمعيات والهيئات في العالم العربي هي هيئة الهلال الاحمر السعودي والتي منذ انشاءها كانت حريصه على تقديم العون والمساعدة لمحتاجيها داخل وخارج المملكة ولكافة بلدان العالم فمنذ أكثر من واحد وثمانين عاماً من العطاء المتواصل والمستمر في ميادين العمل الإنساني، قامت به هيئة الهلال الأحمر السعودي .. فمنذ عام 1353هـ خطت الجمعية حيث كانت تسمى بذلك الاسم بخطى ثابتة نحو تقديم العمل الإنساني بالشكل الذي يليق بسمعة ومكانة المملكة العربية السعودية وبالقدر الذي تحظى به من دعم حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله -، حيث كانت البداية عندما كثرت حالات الإغماء والإعياء والإنهاك الحراري أيام موسم الحج، وكان يتعذّر وصول الحجاج إلى مستشفى أجياد الوحيد في مكة المكرمة في ذلك الوقت، فعندما تم نقل الصورة لجلالة الملك عبد العزيز - رحمه الله - حينها أصدر أمره السامي الكريم رقم 3306 بتاريخ 2-3-1354هـ والقاضي بإنشاء إسعاف خيري في المملكة تحت رعاية جلالة الملك عبد العزيز وبرئاسة نائبه العام الأمير فيصل بن عبد العزيز - رحمهما الله - حيث أولى سموه اهتماماً وحرصاً كبيراً حينها بهذا العمل النبيل حيث قام بتكليف وزير المالية سابقاً عبدالله السليمان - رحمه الله - بالإشراف على أعمال الجمعية في ذلك الوقت يساعده محمد سرور صبان - رحمه الله - الذي تولى الإشراف المباشر على الإسعاف الخيري ومهامه. ومنذ ذلك الحين بدأت الجمعية أعمالها بانتخاب رئيس وأعضاء لها من أعيان مكة من الذين قدموا هبات وتبرعات واشتراكات للجمعية ليكونوا أعضاء شرف، حيث تم البدأ في برنامج جمع التبرعات ومن ثم عمل ميزانية للجمعية عام 1353هـ وكانت تضم 8 مراكز في مكة المكرمة وتوالت الزيادة في الأعداد البشرية والانتشار والتوسع حيث وصل عدد العاملين في عام 1355هـ 922 شخصاً، حينها أتت فكرة تغيير مسمى الإسعاف الخيري إلى مسمى جمعية الهلال الأحمر السعودي، وكان ذلك في عام 1383هـ بالمرسوم الملكي رقم 1 وتاريخ 16-1- 1383هـ حيث أخذت جمعية الهلال الأحمر السعودي تتطوّر وتتوسّع وتزيد من عدد المستفيدين من خدماتها، وطموحها الأول هو راحة المواطنين والمقيمين في هذا الوطن، وذلك من خلال تقديم أفصل الخدمات الإسعافية والطبية الطارئة لهم، واستمرت الجمعية في تحسين مستوى خدماتها إلى أن تولّى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز أمور البلاد، حيث شهدت جمعية الهلال الأحمر السعودي في عهده تطوراً كبيراً في شتى أنشطتها الإنسانية حيث أكمل ما انتهجته الأسرة الحاكمة بدءاً من المغفور له بإذن الله جلالة الملك عبد العزيز - رحمه الله - في دعم الأعمال الإنسانية والوقوف سنداً لها، فقد تم ترشيح الهيئة لنيل جائزة السلام في كوريا، كما تم ترشيحها لجائزة ساسكا والأمم المتحدة للحد من الكوارث، كما أخذت الهيئة على عاتقها تقديم المساعدات الإغاثية السعودية الطارئة للعديد من الدول المنكوبة، ولم يشمل التطور النواحي الفنية فيما يخص هيئة الهلال الأحمر السعودي فقط، بل طال كذلك النواحي الإدارية والنظم الأساسية لطبيعة عملها، حيث تم إصدار العديد من القرارات الملكية العاجلة والمقتضية تقديم المساعدات للدول المنكوبة والمتضررة والتي جعلت من هيئة الهلال الأحمر منظمة عالمية تعنى بمجال الأعمال الإنسانية والإغاثية في شتى بقاع الأرض، بالإضافة إلى مهامها الإسعافية داخل المملكة، حيث حرص قادة هذا الوطن على عمل الخير ودعمه كما عُرف عنهم مواقفهم الثابتة والنبيلة في هذا المنطلق حيث تم إعادة تنظيم آلية تقديم المساعدات الإنسانية والتي تم دمجها تحت مظلة العمل الرسمي المنظم حيث تسربت أموال كثيرة الى منظمات وأفراد أساؤوا استخدامها، مما انعكس سلباً على نبل ومكانة العمل الإنساني الذي تسعى في تقديمه المملكة العربية السعودية عبر منظوماتها الرسمية، ولم تقف الإصلاحات عند هذا الحد بل تجاوزت ذلك إلى أبعد منها حيث تم عمل دراسات وخطط علمية تنتهجها المملكة في مجال الأعمال، ومن تلك الجهات الحكومية التي وضعت خطط سير لعملها الذي تقوم به هيئة الهلال الأحمر، حيث تم إعادة هيكلتها لتصبح مؤسسة رسمية تهدف إلى تقديم العمل الإنساني والشؤون الإنسانية في زمن السلم والحرب ولم تقتصر القرارات الإصلاحية على إعادة هيكلة الادارة العامة بالهيئة فقط بل شمل كافة الادارات العامة التابعة لها بكافة مناطق المملكة وبيان كيفية ارتباط إدارتها ووحدتها بعضها ببعض. وإدراكاً من القيادة بأهمية الدور والمهمة التي تقوم بها الهيئة، فقد تم دعم ميزانية هيئة الهلال الأحمر السعودي عاماً بعد عام حتى وصلت تجاوزت المليار ونصف مليون ريال سعودي ولم يتم الاكتفاء بهذا الدعم حيث لقت الهيئة كذلك دعماً لها وللعاملين بها من خلال القرار الذي صدر عن مجلس الوزراء يوم الاثنين الموافق 24/12/1429هـ والقاضي بتحويلها من جمعية الهلال الأحمر السعودي إلى هيئة الهلال الأحمر السعودي وهو ماانعكس على مستوى الخدمات الانسانية التي تقدمها للمجتمع بالايجاب لاسيما وأن مجال الخدمات الطبية الإسعافية بشكل عام والهلال الأحمر بشكل خاص يلقى اهتمام القادة في هذا الوطن، وهو ما انعكس بالإيجاب على هذا القطاع وعلى مستوى جودة الخدمات التي يقدمها الهلال الأحمر، كما انعكس كذلك على الدور الكبير الذي أصبحت تلعبه هيئة الهلال الأحمر السعودي فيما تقدمه سواء كانت الأعمال الدولية الإغاثية أو الخدمات الإنسانية الإسعافية لأبناء المجتمع، حيث زادت هيئة الهلال الأحمر السعودي من توسُّعها وانتشارها، فبعد أن كان عدد منسوبيها حوالي (182) موظفاً عند بداية تأسيسه، أصبح في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز تجاوزوا الـ5000 الاف فرد ينتمون للهلال الأحمر تنوّعوا ما بين إداريين وأخصائيين ومسعفين وأطباء وادريين ، كذلك كان الحال في تزويد سيارات الإسعاف بأحدث الأجهزة بأرقى وأحدث المواصفات التي تساعد على تقديم الخدمة الإسعافية بشكل أفضل حيث وصلت سيارات الإسعاف في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز التابعة لهيئة الهلال الأحمر والمجهزة تجهيزاً طبياً كاملاً بأحدث وسائل التكنولوجيا العالمية ( 1594) سيارة إسعاف، وزاد الهلال الأحمر السعودي من انتشاره، حيث بلغ عدد المراكز الإسعافية في بداية تأسيس الهلال الأحمر (8) مراكز اسعافية بينما بلغت في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز (323) مركزاً اسعافياً، حيث لقي انتشار مراكز الهلال الأحمر ترحيباً من القيادة ودعماً كبيراً، كما حثت القيادة الرشيدة جميع القطاعات الحكومية والخاصة بأهمية التعاون مع الهلال الأحمر السعودي في تسهيل مهام عمله والتي ستكون بعد الله السبب في تقليل نسبة الوفيات، حيث أثبتت الدراسات والإحصاءات زيادة في الخدمات الإسعافية التي يقدمها الهلال الأحمر فبلغت خلال السنة الواحدة أكثر من نصف مليون حالة اسعافية قام الهلال الأحمر بتقديم خدماته لها، وذلك بعد أن كانت مقتصرة على مئات الأشخاص، حيث شهدت الهيئة تقدماً ملحوظاً في شتى ميادين العمل الإنساني وإزدهاراً بالغاً فبدأت هيئة الهلال الأحمر بتطوير كافة خدماته من خلال عمل دراسات وبرامج طويلة المدى تساعد في رقي الخدمات الإسعافية المقدمة من الهيئة، حيث تم البدء بمشروع تطوير الخدمات الطبية الإسعافية من خلال اللجنة السعودية الأمريكية المشتركة للتعاون الاقتصادي والفني (أطلق عليه اسم الجيكور) الذي يهدف إلى نقل التكنولوجيا وتطوير نظام الخدمات الطبية الطارئة في المملكة حيث جرت الاستفادة من التقدم التقني والفني في علوم الخدمات الطبية الإسعافية في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث ركز المشروع على قضية التدريب بشكل خاص، وقد تم تنفيذ العديد من برامج التدريب في مجال الخدمات الطبية الإسعافية في مرحلة ما قبل المستشفى. وقد أطلق على المشروع السابق اسم مشروع (الهلال الأحمر) وهو اتفاقية أبرمت بين الصحة العامة الأمريكية وهيئة الهلال الأحمر السعودي، وكان الهدف منها نقل التكنولوجيا والنهوض بنظام الخدمات الطبية الطارئة في المملكة في مرحلة ما قبل المستشفى وهو ما حرص عليه المسئولون في هيئة الهلال الأحمر السعودي وهو ما تحقق، فقد نجم عن افتتاح المشروع (مرحلة ما قبل المستشفى) 9 مراكز تدريبية في جميع أنحاء المملكة جميع المدربين بها سعوديون، كما تم تدريب أكثر من (120) شخصاً من العاملين في هيئة الهلال الأحمر كمدربين للمهارات الطبية الطارئة وقد ركز المشروع على مسألة التدريب وبرامجه حيث قام بتنفيذ العديد من برامج التدريب في مجال الخدمات الطبية الإسعافية في مرحلة ما قبل المستشفى، وفي عام 1993م كان المشروع قد توسع كثيراً لا سيما بالنسبة الى تشغيل محطة التدريب النموذجية ومركز التدريب المتقدم في الرياض، وأصبح لدى الهيئة مدربون سعوديون على مستوى من الكفاءة العالية، ومن البرامج التي نتجت عن المشروع كذلك برنامج الإسعافات الأولية والموجّه لمنسوبي الأجهزة الحكومية والقطاع الخاص وطلبة المدارس حيث تم تدريب 21857 فرداً خلال الفترة من عام 1405هـ وحتى 1418هـ وقد تطور البرنامج بعد ذلك تطوراً كبيراً حيث تفرعت منه عدة برامج هي برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز لتوعية وتثقيف المجتمع، وبرنامج الأمير نايف بن عبد العزيز للإسعافات الأولية، وقد ازداد عدد المستفيدين من البرنامج. والبرنامج مقسم إلى عدة أقسام فهناك قسم مخصص لإعداد مدربين وهناك قسم لإعداد المسعفين والمسعفات وليس المقصود هنا مسعفي الإسعافات، وإنما الإلمام بالإسعافات الأولية، حيث قام البرنامج خلال عامه الأول بتجهيز 17 مركزاً تدريبياً للرجال و5 مراكز تدريبية للنساء وقد بلغ المستفيدين من برنامج الأمير نايف ما يزيد على 85 ألف متدرب ومتدربة، كما بلغ عدد المستفيدين من دوارت إعداد المدرب أكثر من 195 مدرباً ومتدربة، وقد بلغ عدد الدورات التدريبية على مستوى المملكة 848 دورة تدريبية على مبادئ الإسعافات الأولية، كما شملت الدورات الإسعافية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز أكثر من 800 مدرسة وتوعية أكثر من 200.000 طالب وطالبة .. ومن أبرز الجهات التي جرى تدريبها خلال العام الأول من برنامج الأمير نايف، حيث غطت البرامج التدريبية كامل القطاعات التابع لها وهي (شركة كهرباء المنطقة الوسطى، منسوبو السكك الحديدية، منسوبو شرطة المنطقة الشرقية، رجال أمن الطرق في المنطقة الغربية)، كما جرى تأهيل مدربين (من منسوبي كلية الملك فهد الأمنية والدوريات الأمنية والحرس الملكي بالرياض والأمن العام ومكافحة المخدرات والمراكز الصحية والشؤون الصحية وحرس الحدود والدفاع المدني والخطوط الجوية السعودية والاتصالات السعودية وطلبة المدارس والمراكز الصيفية وقوة أمن المناسبات والسجون والمباحث والشؤون العسكرية وقوة أمن الطرق الخاصة وقوة الطوارئ الخاصة وهيئة الأمر بالمعروف ووزارة الحج وإدارة التعليم والجيش ورئاسة المحاكم ومدرسو وزارة المعارف ومنسوبو الفحص الدوري للسيارات والقطاع الخاص كالبنوك والفنادق). واستمر البرنامج بالزخم نفسه بعد مرور عامين على البدء به حيث بلغ عدد المستفيدين من البرنامج 12703 متدرب ومتدربة على مبادئ الإسعافات الأولية بنسبة إنجاز 85% وبلغ عدد الدورات التدريبية المقامة على مستوى المملكة 979 دورة تدريبية وتوعية أكثر من 300.000 ألف من طلاب المدارس بنين وبنات، حيث تم زيارة أكثر من 700 مدرسة، بالإضافة إلى برامج الإسعافات الأولية هناك برنامج المسعف الأساسي وهو يعد المستوى الأول لفنيي الخدمات الطبية الطارئة في علم الإسعاف الحديث، وهناك برنامج المسعف المتقدم والذي بدأ منذ عام 1412هـ وبرنامج اختصاصي الإسعاف الطبي وهو البرنامج الأعلى في مستوى مجال الخدمات الطبية الإسعافية الطارئة وقد بدأ العمل في البرنامج عام 1413هـ. وفي مجال سرعة الاستجابة في اعمال الإسعاف فقد أثبتت الدراسات ان سبعين في المائة من الوفيات كان بالإمكان إنقاذها بإذن الله اذا ما تم تدخُّل الفرق الإسعافية خلال الثلاثين دقيقة الأولى من وقوع الحادث. ومن هذا المنطلق والاهتمام بالحالات المصابة لتقدم لها الخدمات الإسعافية في الوقت المناسب وإدراكها للحاجة الماسة للإسعاف الطائر من واقع تجاربها العديدة والواقع المؤلم لحوادث الطرق في المملكة، قامت الهيئة بإطلاق مشروع الإسعاف الجوي لحاجة المملكة لمثل هذا النوع من الإسعاف للمصابين لكبر مساحتها وارتفاع نسبة حوادث الطرق التي تسببت في وفاة العديد من الأشخاص على الطرق بمعدل خمسة آلاف نفس بريئة في السنة، بالإضافة إلى عشرات الآلاف من اصابات الإعاقة الدائمة وعوائق السير داخل المدن الكبرى نتيجة للازدحام فيها، حيث إنّ الإسعاف الجوي بواسطة الطائرات العمودية الخفيفة يعتبر الأكثر فاعلية نظراً لقدرتها على الوصول لجميع لمواقع وتقديم الإسعاف الأولي للمصابين في الموقع ومن ثم نقلهم بسرعة عالية الى مراكز المعالجة المتقدمة، حيث قامت الهيئة بإدخال الإسعاف الجوي ضمن إطار منظومة عملها الاسعافي مطلع عام 2010 حيث تم العمل به في منطقة الرياض بعد ذلك منطقة مكة المكرمة وقد غطت هذه الخدمة مع نهاية العام الميلادي 2012 مايقارب الـ5 مناطق بالمملكة هي ( الرياض ، مكة المكرمة ، المدينة ، القصيم ، حائل ) بعدد 15 طائرة هيلوكبتر و بلغ اجمالي الحالات التي تم نقلها بواسطة الاسعاف الجوي حتى نهاية العام الميلادي 2012 اكثر من 1180 حالة اسعافية تم نقلها بواسطة طائرات الهيلوكوبتر التابع للهيئة والذي يتم العمل به من خلال 3 مناطق قبل ان يتم تدشين هذا المشروع لاحقا في منطقتي حائل والقصيم . حيث ان مثل هذه الخطوات تعتبر جزءاً من الدعم اللامحدود من قِبل حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - لجعل هذا المشروع يعمل على ارض الواقع . كما استمر دعم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز لهيئة الهلال الأحمر من خلال تخصيص مبنى حديث للهيئة مصمم على أحدث طراز ومزود بأحدث الوسائل التكنولوجيا الحديثة والذي سيساعد على بذل جهد وإعطاء أكبر من ذي قبل . وقد بلغت نسبة السعودة في هيئة الهلال الأحمر حوالي 98% في ظل توجيهات ودعم خادم الحرمين الشريفين. كما حرص المسئولين في الهيئة وعلى راسهم صاحب السمو الملكي الامير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز على أن رفع مستوى كفاءة العاملين بالهيئة من خلال الحاقهم بالدورات التدريبية الخارجية والداخلية من خلال برامج رسمية في الهيئة تلقى دعما سنويا من ميزانية الهيئة تحت مسمى برنامج الايفاد والابتعاث والذي استفاد منه مايقارب 400 موظف من منسوبي الهيئة . كما حرصت الهيئة على الاستفادة من المقبلين على الاعمال التطوعية من الشباب وذلك بغية استثمار اوقات فراغهم بمايعود على هذا الوطن بالنفع والخير الكثير حيث حرصت الهيئة على اخضاع الراغبين للالتحاق باعمالها التطوعية بالعديد من ورش العمل والمحاضرات التوعوية التي من شأنها ترسيخ القيم الانسانية ومفهوم العمل الانساني الذي يحرص منسوبي الهيئة على القيام به وتجلى ذلك من خلال استقطاب اكثر من 1200 متطوع على مستوى المملكة لكي يكونوا دعامة للاعمال الانسانية التي تقوم بها الهيئة لاسيما في مواسم الحج والعمرة والتي تضع لها الهيئة خطة موسمية تتواكب مع هذه الشعائر الدينية القيمة .



القنصل اليمني بجدة يشيد بجهود الهلال الأحمر للمعتقلين في جوانتانامو - 24/02/2013

عبر القنصل العام للجمهورية اليمنية بجدة السفير / علي محمد العياشي عن بالغ شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الامير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز – رئيس هيئة الهلال الاحمر السعودي -  على ماقامت به الهيئة من جهد في التخفيف من حجم معاناة أهالي المعتقلين في جوانتانامو لاسيما المعتقلين اليمنيين وتذليل كافة العقبات وتيسير امورهم وتسهيل التواصل الاسري من خلال المكالمات الصوتية والمرئية التي تقوم بها الهيئة كل فترة من خلال لم شمل الاسر بابناءهم المعتقلين في الخارج من خلال هذه الاتصالات حيث أكد السفير العياشي  بأنه مثل هذه الاعمال غير مستغربة في ظل ماتقوم به حكومة المملكة العربية السعودية وشعب المملكة الشقيق في كافة المجالات والاعمال الخيرية والانسانية . 





هيئة الهلال الأحمر تقدم 100ألف دولار دعماً للاتحاد الدولي للهلال الأحمر والصليب الأحمر - 20/02/2013
قدمت هيئة الهلال الاحمر السعودي دعما ماليا بقيمة مائة الف دولار امريكي للاتحاد الدولي للهلال الاحمر والصليب الاحمر وذلك دعماً للأعمال الانسانية التي يقوم بها بالاضافة الى تنظيمة للمؤتمر الثامن الاقليمي الافريقي والذي عقد بالعاصمة الاثيبوبية وقد قدمه بالنيابة عن رئيس هيئة الهلال الاحمر السعودي  مدير عام الشئون المالية والادارية بالهيئة الاستاذ / فائز بن علي الأحمري , كما تم تقديم مبلغ يزيد عن المئتي ألف فرنك سويسري، يمثل اشتراك هيئة الهلال الأحمر السعودي السنوي في ميزانية الاتحاد الدولي. جاء ذلك خلال لقاء وفد من هيئة الهلال الأحمر السعودي برئاسة الأحمري بأمين عام الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بيكيليه جيليتيه، في مقر الاتحاد بجنيف.
وأعرب أمين عام الاتحاد الدولي عن شكره لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبد الله بن عبد العزيز رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي على دعمه المستمر للاتحاد الدولي وأعماله الإنسانية، والتي كان آخرها تقديم مبلغ بمقدار مليون دولار لسد الفجوة الرقمية لدي الجمعيات الوطنية الفقيرة في جميع أنحاء العالم




تدشين برنامج التواصل المرئي مع المعتقلين في غوانتنامو وباغرام - 19/02/2013

تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي ستبداء الهيئة تدشين المرحلة الثالثة عشر من برنامج الإتصال المرئي لمعتقلي غوانتناموا كذلك المرحلة السادسة من البرنامج لمعتقلي باغرام اعتبارا من تاريخ 27/4/1434هـ لمدة خمسة وعشرون يوما في كل من ( الرياض – نجران – جدة – المدينة المنورة – ابها – جازان – حائل – تبوك ) بحضور مندوبتي الحماية بالبعثة الإقليمية للجنة الدولية للصليب الأحمر لدول مجلس التعاون الخليجي حيث سيتم الاتصال المرئي بعدد عشرون معتقل من السعوديين والمقيمين بالمملكة في كلا المعتقلين .

جدير بالذكر أن برنامج التواصل العائلي مع المعتقلين يحظى بمتابعه وإشراف مباشر من سمو رئيس الهيئة وقد بدأت الهيئة في تنفيذه منذ سنوات بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر واستفاد منه العديد من المعتقلين سواء بالاتصال المرئي أو الهاتفي .

وقد أعرب ذوو المعتقلين عن بالغ شكرهم وتقديرهم للجهود الكبيرة التي يقوم بها صاحب السمو الملكي رئيس الهيئة في التخفيف من معاناتهم من خلال تحقيق تنفيذ هذا البرنامج الإنساني الذي كفل لهم الاطمئنان والتوصل مع ابنائهم المعتقلين .





مكتب الشرق الأوسط وشمال افريقيا بالاتحاد الدولي لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر يثمن جهود الهيئة في العمل الإنساني - 03/12/2011

مكتب منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالاتحاد الدولي لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر  يثمن جهود هيئة الهلال الأحمر السعودي في تقديم الدعم والعون الإنساني

 

ثمن مكتب منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالاتحاد الدولي لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر جهود هيئة الهلال الأحمر السعودي في تقديم الدعم والعون الإنساني

جاء ذلك في مضمون التقرير النصف سنوي الذي أعده المكتب حول نشاطات الهيئات والجمعيات الوطنية في دول مجلس التعاون الخليجي حيث لخص التقرير البرامج التي قامت بها هيئة الهلال الأحمر السعودي للعام الهجري 1432هـ الموافق 2011م  والمتمثلة في الدعم المقدم من الهيئة لإقليم دارفور بجمهورية السودان  والمتمثل في تأمين عدد 30 سيارة إسعاف وإنشاء وترميم عدد 21 مركز صحي وإنشاء محطات توفير المياه الصالحة للشرب كما تطرق التقرير للدور الهام الذي قام به المتطوعون السعوديين في سرعة الاستجابة للسيول التي وقعت بمدينة جدة وسعي الهيئة لتوسيع قاعدة المتطوعين من خلال استهداف تدريب عدد 400 من الجنسين من الطلاب والمعلمين في 40 مدرسة كذلك المبادرة بتخصيص متطوع إسعاف أولي لكل مدرسة في منطقة المدينة المنورة سعيا بالوصول إلى أكثر من 1200 متدرب على الإسعاف الأولي للعمل بشكل خاص في المدارس كما تطرق التقرير للمشاركة التطوعية من فرع الهيئة بمنطقة جازان في خطة الإخلاء للطوارئ من طائرة بالتعاون مع الجهات الرسمية ذات العلاقة إضافة للنشاطات المجتمعية من خلال تكثيف برامج التدريب والتوعية على الإسعافات الأولية .

 





هيئة الهلال الأحمر السعودي تشارك في اجتماعات الهيئة العامة لجمعيات الصليب الاحمر والهلال الاحمر ومجلس المندوبين والموتمر الدولي الحادي والثلاثون - 03/12/2011

 

 

تنفيذ لتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي شاركت الهيئة في اجتماعات الهيئة العامة لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ومجلس المندوبين والموتمر الدولي الحادي والثلاثون ,والتى تعقد في جنيف خلال الفترة من 23 نوفمبر حتى الأول من ديسمبر 2011م.

وتم خلال تلك الاجتماعات مناقشة العديد من القضايا والأمور التى تهم الجمعيات الوطنية والاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر واللجنة الدولية للصليب الأحمر بما فيها القضايا المتعلقة بالقانون الدولي الإنساني وأهمية التطوع للجمعيات الوطنية ,وإبراز دور الشباب في العمل الإنساني التي تتبناها الجمعيات الوطنية بما في ذلك الإغاثة الدولية الإنسانية بسبب الكوارث الطبيعية أو من صنع الإنسان, كما تم في تلك الاجتماعات انتخاب أعضاء اللجنة الدائمة للأربع سنوات القادمة  إضافة إلى الموافقة على قبول انضمام جمعيات جديدة للاتحاد الدولي, كما شاركت الهيئة في الاجتماع العربي الذي عقد بتاريخ 22 نوفمبر 2011م بحضور الجمعيات والهيئات العربية وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي العربي المعتمدين بجنيف.ويضم وفد الهيئة نائب رئيس الهيئة المكلف الأستاذ فايز بن علي الاحمري وسمو الأمير عبدالله بن فيصل ال سعود مدير الشئون الدولية وسمو الأمير بندر بن فيصل ال سعود ومستشار سمو الرئيس للشؤون الدولية الأستاذ فايق بن علي الهرفي والسكرتير الخاص لسمو الرئيس الأستاذ عبدالعزيز بن ناصر الضويان 





مشاركة الهيئة في فعاليات المؤتمر الدولي للهلال والصليب الأحمر في جنيف - 26/11/2011

تنفيذ لتوجيهات صاحب السمو الملكي الامير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز رئيس هيئة الهلال الاحمر السعودي تشارك الهيئة في اجتماعات الهيئة العامة لجمعيات الصليب الاحمر والهلال الاحمر ومجلس المندوبين والموتمر الدولي الحادي والثلاثون ,والتى تعقد في جنيف خلال الفترة من 23 نوفمبر حتى الاول من ديسمبر 2011م.


وسيتم خلال تلك الاجتماعات مناقشة العديد من القضايا والامور التى تهم الجمعيات الوطنية والاتحاد الدولي للصليب الاحمر والهلال الاحمر واللجنة الدولية للصليب الاحمر بما فيها القضايا المتعلقة بالقانون الدولي الانساني واهمية التطوع للجمعيات الوطنية ,وابراز دور الشباب في العمل الانساني التي تتبناها الجمعيات الوطنية بما في ذلك الاغاثة الدولية الانسانية بسبب الكوارث الطبيعية او من صنع الانسان, كما سيتم في تلك الاجتماعات انتخاب اعضاء اللجنة الدائمة للاربع سنوات القادمه  اضافة الى الموافقة على قبول انظمام جمعيات جديدة للاتحاد الدولي, كما شاركت الهيئة في الاجتماع العربي الذي عقد بتاريخ 22 نوفمبر 2011م بحضور الجمعيات والهيئات العربية وعدد من اعضاء السلك الدوبلماسي العربي المعتمدين بجنيف.ويضم وفد الهيئة نائب رئيس الهيئة المكلف الاستاذ فايز بن علي الاحمري وسمو الامير عبدالله بن فيصل ال سعود مدير اللشئون الدولية وسمو الامير بندر بن فيصل ال سعود ومستشار سمو الرئيس للشؤن الدولية الاستاذ فايق بن علي الهرفي والسكرتير الخاص لسمو الرئيس الاستاذ عبدالعزيز بن ناصر الضويان 






22 مكالمة تستكمل المرحلة الرابعة من مشروع الاتصال المرئي - 27/05/2011

        

  بناءً على توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبد الله بن عبد العزيز رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي؛ وإيماناً منه -يحفظه الله- في الدور المجتمعي الإنساني المنوط بالهيئة، أكملت الهيئة ممثلةً بالإدارة العامة للشؤون الدولية إثنان وعشرون مكالمةً هاتفيةً مرئية ضمن المرحلة الرابعة من مشروع "لم شمل أسر المعتقلين السعوديين في الخارج بذويهم المعتقلين" وذلك عن طريق تقنية "الاتصال الهاتفي المرئي"  بالتعاون والتنسيق مع مندوبو اللجنة الدولية للصليب الأحمر-المقر الإقليمي. والتي جدولت على أن تشمل جميع أسر المعتقلين والأسرى في معتقل قوانتانامو في مناطق المملكة المختلفة، كالتالي:

1-     منطقة مكة المكرمة ( ثمانية مكالمات + زيارة إلى عائلتيّ إثنين من المعتقلين).

2-     منطقة الرياض ( ثلاث مكالمات + زيارة إلى عائلة أحد المعتقلين).

3-     منطقة جازان ( مكالمة واحدة).

4-     منطقة نجران ( مكالمتان).

5-     منطقة عسير ( مكالمة واحدة ).

6-     منطقة تبوك (مكالمتان ).

7-     منطقة حائل ( مكالمة واحدة ).

8-      منطقة المدينة المنورة ( مكالمة واحدة ).

   جديرٌ بالذكر أن هيئة الهلال الأحمر السعودي، وهي الذراع الإنساني في مملكة الإنسانية قد تبنت هذا المشروع النبيل منذ شهر أبريل 2008 بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر- المكتب الإقليمي في الكويت، حيث تم تنفيذ عدد أكثر من 80 اتصالاً هاتفياً، كذلك إطلاق برنامج الاتصالات المرئية عبر تقنية الفيديو اعتباراً من شهر سبتمبر 2010 وإتمام إجراء 47 اتصالاً مرئياً عبر تقنية (سكاي بي)، كما تم إجراء أول اتصالٍ هاتفي مع المعتقلين في منطقة باقرام- أفغانستان وأقاربهم المقيمين في المملكة خلال شهر يونيو 2010.  علماً بأن برنامج الاتصالات الهاتفية تم تدشينه مع السلطات في معتقل قوانتانامو اعتباراً من شهر أبريل 2008 ، في حين أجيزت الاتصالات عبر الفيديو المرئي منذ سبتمبر 2009 ، كما أن الهيئة وبالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لازالت تتولى متابعة  إجراءات الزيارات العائلية للسعوديين المحتجزين في العراق.

   من جانبٍ آخر؛ فقد صرح سمو الأمير عبد الله بن فيصل آل سعود الذي تولى الإشراف على الإدارة العامة للشؤون الدولية مؤخراً خلفاً للدكتور موفق البيّوك: " إن هيئة الهلال الأحمر السعودي تتولى هذه المسؤوليات المجتمعية الإنسانية بإشرافٍ مباشر من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبد الله بن عبد العزيز رئيس الهيئة الذي لا يألوا جهداً في تنفيذ التوجيهات السامية الحكيمة بهذا الشأن، سعياً من حكومة خادم الحرمين الشريفين-أيده الله بنصره- في التعامل برقي وحكمة مع قضايا أبنائها المحتجزين في الخارج ومناطق التوتر والاهتمام بها وبمتابعة شؤونهم وعائلاتهم، الأمر الذي وجد احتفاءً غير مسبوق من قبل العديد من الأهالي والأسر التي استجابت لهذه الدعوة الإنسانية الرائدة ".





الهيئة تشارك في الدورة(38)لاجتماعات الهيئة العامة للمنظمة العربية في الكويت - 25/5/2011
تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبد الله بن عبد العزيز رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي بضرورة مشاركة الهيئة في المحافل الدولية والعربية الإنسانية بما يوثق روابط الصلة ويضمن قوة العمل الجماعي على كافة المستويات الإنسانية؛ شاركت الهيئة بوفدٍ رفيع المستوى باجتماعات المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر(الدورة 38) المقامة في دولة الكويت في الفترة مابين 23-24 مايو 2011.

    وقد تطرقت الاجتماعات للعديد من الموضوعات الخاصة بالمنظمة العربية، واستعراض التقارير الخاصة بالاتحاد الدولي واللجنة الدولية، وموضوعات تهم مراكز العمل الإنساني الإقليمي ووضع سياسة واضحة للتحالفات والشراكات الاستراتيجية وسبل تفعيلها من مبدأ التعاون بين تلك الجمعيات الوطنية العربية لصناعة القرار الإنساني فيما هو أبعد من حدودها الإقليمية، وبحث برنامج مشروع العمل التطوعي في المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر وبعض أمور الهيكل التنظيمي للشؤون الإدارية والمالية الداخلية واعتماد الميزانية التقديرية للعام 2011 وكذلك المصادقة على الحساب المالي الختامي للأمانة العامة للعام المالي 2009-2010 .

   جدير ٌ بالذكر أن مثل هذه الاجتماعات السنوية تعمل على تقوية الروابط الأخوية الإقليمية فيما بين البلدان الصديقة والشقيقة، وتساهم على تنظيم العمل الإنساني في المنظومة العربية في ظل الأحداث السياسية المتسارعة في المنطقة العربية بشكلٍ عام، مما يعطي للعمل الإنساني الشكل المؤسساتي المنظم بالشكل الذي يضمن الاحترام والتقدير في منظومة العمل الإنساني الدولي وبقية الاتحادات العالمية المختصة بالشأن الإنساني.





وفد الهيئة إلى معهد سان ريمو - 22/5/2011

 

     تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبد الله بن عبد العزيز رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي؛ وضمن الإهتمام بالمشاركات التدريبية الدولية لمنسوبي الهيئة في جميع المجالات ولاسيما المجال الإنساني والقانون الدولي ورفع الكفاءة المهنية لهم. شاركت الهيئة في دورة "القانون الدولي الإنساني" المقامة في معهد سان ريمو الدولي للقانون الدولي الإنساني-إيطاليا، وذلك بوفدها المكون من سمو الأمير بندر بن فيصل آل سعود نائب مدير عام الشؤون الدولية والأستاذ عبد العزيز بن منصور الضويان السكرتير الخاص لصاحب السمو الملكي رئيس الهيئة، وسكرتير لجنة القانون الدولي الإنساني.

   جديرٌ بالذكر أن دورة "القانون الدولي الإنساني" المقامة في معهد سان ريمو الشهير عالمياً، والتي أقيمت في منتصف شهر مايو الحالي؛ تقام دورياً ويحضرها الكثير من العاملين في الشأن الإنساني من العسكريين والمدنيين من كافة مناطق العالم، وتهتم بقوانين النزاعات المسلحة والمعاهدات المختلفة، وكيفية التعامل الإنساني مع المدنين ومن في حكمهم في حالات الحروب والنزاعات المسلحة المختلفة، وتجد احتفاءاً غير مسبوق من قادة العمل الإنساني في جميع المجالات.

   وقد أوضح سمو الأمير عبد الله بن فيصل آل سعود مدير عام الشؤون الدولية بالهيئة؛ أن الهيئة تولي اهتماماً كبيراً بنشر مبادئ ومفاهيم القانون الدولي الإنساني والتعريف به لأفراد المجتمع حيث أن صاحب السمو الملكي رئيس الهيئة؛ رئيس اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني بالمملكة والتي تضم في عضويتها العديد من ممثلي الأجهزة الحكومية ذات العلاقة ومن المتخصصين في مجال القانون الدولي الإنساني.





1  2  3 
الرئيسية | موقع الهيئة الجغرافية | احصائية الموقع | اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة ، لهيئة الهلال الأحمر السعودي © 2013