بناءً على توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبد الله بن عبد العزيز رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي؛ وإيماناً منه -يحفظه الله- في الدور المجتمعي الإنساني المنوط بالهيئة، أكملت الهيئة ممثلةً بالإدارة العامة للشؤون الدولية إثنان وعشرون مكالمةً هاتفيةً مرئية ضمن المرحلة الرابعة من مشروع "لم شمل أسر المعتقلين السعوديين في الخارج بذويهم المعتقلين" وذلك عن طريق تقنية "الاتصال الهاتفي المرئي" بالتعاون والتنسيق مع مندوبو اللجنة الدولية للصليب الأحمر-المقر الإقليمي. والتي جدولت على أن تشمل جميع أسر المعتقلين والأسرى في معتقل قوانتانامو في مناطق المملكة المختلفة، كالتالي:
1- منطقة مكة المكرمة ( ثمانية مكالمات + زيارة إلى عائلتيّ إثنين من المعتقلين).
2- منطقة الرياض ( ثلاث مكالمات + زيارة إلى عائلة أحد المعتقلين).
3- منطقة جازان ( مكالمة واحدة).
4- منطقة نجران ( مكالمتان).
5- منطقة عسير ( مكالمة واحدة ).
6- منطقة تبوك (مكالمتان ).
7- منطقة حائل ( مكالمة واحدة ).
8- منطقة المدينة المنورة ( مكالمة واحدة ).
جديرٌ بالذكر أن هيئة الهلال الأحمر السعودي، وهي الذراع الإنساني في مملكة الإنسانية قد تبنت هذا المشروع النبيل منذ شهر أبريل 2008 بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر- المكتب الإقليمي في الكويت، حيث تم تنفيذ عدد أكثر من 80 اتصالاً هاتفياً، كذلك إطلاق برنامج الاتصالات المرئية عبر تقنية الفيديو اعتباراً من شهر سبتمبر 2010 وإتمام إجراء 47 اتصالاً مرئياً عبر تقنية (سكاي بي)، كما تم إجراء أول اتصالٍ هاتفي مع المعتقلين في منطقة باقرام- أفغانستان وأقاربهم المقيمين في المملكة خلال شهر يونيو 2010. علماً بأن برنامج الاتصالات الهاتفية تم تدشينه مع السلطات في معتقل قوانتانامو اعتباراً من شهر أبريل 2008 ، في حين أجيزت الاتصالات عبر الفيديو المرئي منذ سبتمبر 2009 ، كما أن الهيئة وبالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لازالت تتولى متابعة إجراءات الزيارات العائلية للسعوديين المحتجزين في العراق.
من جانبٍ آخر؛ فقد صرح سمو الأمير عبد الله بن فيصل آل سعود الذي تولى الإشراف على الإدارة العامة للشؤون الدولية مؤخراً خلفاً للدكتور موفق البيّوك: " إن هيئة الهلال الأحمر السعودي تتولى هذه المسؤوليات المجتمعية الإنسانية بإشرافٍ مباشر من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبد الله بن عبد العزيز رئيس الهيئة الذي لا يألوا جهداً في تنفيذ التوجيهات السامية الحكيمة بهذا الشأن، سعياً من حكومة خادم الحرمين الشريفين-أيده الله بنصره- في التعامل برقي وحكمة مع قضايا أبنائها المحتجزين في الخارج ومناطق التوتر والاهتمام بها وبمتابعة شؤونهم وعائلاتهم، الأمر الذي وجد احتفاءً غير مسبوق من قبل العديد من الأهالي والأسر التي استجابت لهذه الدعوة الإنسانية الرائدة ".